هذا الأسبوع، انتهت مهلة شهرين لمحادثات السلام دون وجود مسار واضح لإنهاء الحرب الأمريكية مع إيران. استمرت أسعار النفط العالمية في الارتفاع، وحركة المرور عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط ضعيفة، ولا يزال مضيق هرمز نقطة شائكة رئيسية.
ومع ذلك، قال ترامب الأربعاء إن “الوضع” مع إيران “جيد للغاية”، وهدد بتشديد العقوبات ومزيد من الضغوط الاقتصادية على إيران.
وفيما يلي ملخص لما حدث هذا الأسبوع:
- الاثنين: انقضى الموعد النهائي المحدد بـ 60 يومًا للجانبين للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع، وقال ترامب إنه لا توجد محادثات جارية أو مقررة مع إيران. وقال مسؤول أمريكي في وقت لاحق إن الرئيس الأمريكي طلب من مبعوثيه وقف محادثاتهم مع طهران.
- يوم الثلاثاءأصدر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قائمة بالمطالب التي قال إن الولايات المتحدة يجب أن تلبيها قبل إعادة فتح مضيق هرمز، بما في ذلك رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء التهديدات العسكرية. وبعد فترة وجيزة، نشر ترامب صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مضيق هرمز المسمى “الأراضي الأمريكية الجديدة”.
- الأربعاء: وهدد ترامب بشن “حرب اقتصادية ساحقة” على إيران. وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الخطوة المحتملة وحذرت من أن أولئك الذين يأمرون بفرض الرسوم أو ينفذونها “عرضة للملاحقة القضائية والعقاب”. كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على حزب الله وصنفت الجماعة المسلحة اللبنانية كوكيل لإيران.
- يوم الخميس: بدأت السفينة يو إس إس أبراهام لينكولن رحلتها إلى الوطن، وفقًا لمصدر مطلع، بعد انتشار ممتد خلال حرب إيران مما أثار مخاوف بشأن الصحة العقلية والروح المعنوية للطاقم. وقال الجيش إن السفينة يو إس إس جورج واشنطن وصلت إلى الشرق الأوسط يوم الأربعاء لإغاثة لينكولن.
