وقال وزير الصناعة خالد هاشم إن مصر رسخت مكانتها كمنتج ومصدر عالمي رئيسي للأسمدة، مدعومة بقاعدة صناعية قوية وإمدادات طاقة موثوقة وموارد طبيعية وفيرة، وخاصة الفوسفات، التي تعتبر ضرورية لإنتاج الأسمدة.
وقال هاشم إن صناعة الأسمدة استفادت من الدعم الحكومي الكبير في السنوات الأخيرة، حيث أدت الأزمات العالمية والتوترات الجيوسياسية الإقليمية إلى تعطيل إنتاج الأسمدة في عدد من البلدان.
وعزا مرونة صناعة الأسمدة في مصر إلى إمدادات الطاقة المستقرة، مما سمح للمصانع بالحفاظ على الإنتاج دون انقطاع، وتلبية الطلب المحلي وتوسيع الصادرات.
وأشار الوزير أيضًا إلى ارتفاع الطلب الأوروبي على الأسمدة المصرية في السنوات الأخيرة، بعد إغلاق عدد من مصانع الأسمدة الأوروبية وسط أزمات الطاقة العالمية. وقال إن استقرار الإنتاج المصري عزز القدرة التنافسية للأسمدة المنتجة محليا وعزز مكانة مصر في الأسواق العالمية.
ووصف هاشم السكر بأنه سلعة استراتيجية لما له من تأثير مباشر على الأمن الغذائي واستقرار السوق. وقال إن الوزارة تعمل على زيادة الإنتاج المحلي وتحسين الكفاءة التصنيعية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر مع التوسع في الصادرات.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير لمحافظة السويس، حيث تفقد مصنع للأسمدة ومصنع لتكرير السكر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يرافقه محافظ السويس هاني رشاد.
