أصدرت مصر والصين بيانا مشتركا شاملا يؤكدان فيه التزامهما المشترك بالاستقرار في الشرق الأوسط، ويدعوان إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، ويحثان على تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع المحاصر.
وفي الإعلان المشترك، أكد البلدان على الحاجة الماسة لتعزيز وقف دائم لإطلاق النار في غزة، في حين طالبا بالإزالة الفورية للقيود التي تعيق إيصال المساعدات.
كما دعت القاهرة وبكين إلى العودة السريعة للسلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة كخطوة حيوية نحو استعادة الوحدة الإدارية والاستقرار السياسي.
وأعربت الحكومتان عن قلقهما الشديد إزاء تصاعد التوترات الإقليمية، وأدانتا التصعيد العسكري الخطير من قبل القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وسلطوا الضوء على القلق العميق إزاء تصاعد وتيرة عنف المستوطنين، والمصادرة المنهجية للأراضي، وتوسيع بناء المستوطنات، محذرين من أن مثل هذه الإجراءات تقوض بشكل فعال آفاق السلام.
وشددت مصر والصين على الأهمية القصوى لحماية سلامة الأراضي الفلسطينية.
وفي توسيع موقفهما الدبلوماسي ليشمل شمال أفريقيا، دعت القوتان إلى الاحترام الصارم لسيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفضت بشدة أي تدخل خارجي في الشؤون السودانية الداخلية.
