أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المباحثات رفيعة المستوى التي أجراها في القاهرة مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، أن مصر تعتبر نهر النيل عنصرًا غير قابل للتفاوض من أمنها القومي.
وبحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، أكد السيسي حق القاهرة المشروع في الحفاظ على أمنها المائي والغذاءي والتنموي.
لقد رفض بشدة أي إجراءات أحادية على طول حوض النيل، داعيًا إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي – وتحديدًا المبدأ الأساسي الذي يحظر إلحاق الضرر بدول المصب.
وبعيدًا عن قضية النيل، تناول الاجتماع الديناميكيات المتغيرة في منطقة القرن الأفريقي.
واتفق المسؤولان على تكثيف التنسيق الثنائي لتعزيز الاستقرار الإقليمي، والتأكيد على الاحترام الكامل لسيادة ووحدة وسلامة أراضي جميع دول المنطقة.
وفيما يتعلق بالأمن البحري، أكد السيسي أن الحفاظ على حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية يظل أمرًا حيويًا، مسلطًا الضوء على الدور الاستراتيجي للبحر الأحمر في الدفاع الوطني المصري.
وأكد الرئيس المصري أن تأمين البحر الأحمر يقع ضمن اختصاص الدول الساحلية بشكل صارم، محذرًا من الأعمال التي تهدد استقراره أو تهدد بعسكرة وتدويل الممر المائي الرئيسي.
