وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، أن القوات المسلحة الإيرانية ستستخدم كامل قوتها وإمكانياتها للرد على ما وصفته بـ”العدوان الصهيوني الأمريكي”.
وبحسب وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ذكرت الوزارة أن الرد سيجعل “المعتدين يندمون على أفعالهم الإجرامية”.
في وقت مبكر من صباح السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا مشتركًا واسع النطاق ضد إيران.
وتأتي العملية بعد أسابيع من التوترات المتصاعدة والتهديدات العسكرية الأمريكية وزيادة كبيرة للقوات في الشرق الأوسط.
عملية قتالية كبرى
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على منصته “تروث سوشال”، أن القوات الأمريكية بدأت “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران.
ووصف ترامب الهجوم بأنه “ضخم ومستمر”، وذكر أن الأهداف هي تفكيك البنية التحتية الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنع طهران من الحصول على أسلحة نووية، والقضاء على “التهديدات الوشيكة” من النظام الإيراني.
وأشار إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام ومن المتوقع سقوط ضحايا.
في الوقت نفسه، أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها شنت “ضربة استباقية” على إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة، استهدفت عشرات المواقع العسكرية، بما في ذلك مصانع الصواريخ الباليستية والمنشآت النووية.
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجوم يهدف إلى “إزالة التهديد الوجودي” الذي تشكله إيران، داعياً الشعب الإيراني إلى اغتنام هذه الفرصة للإطاحة بالنظام.
وهذه هي المواجهة الثانية من نوعها في الأشهر الأخيرة، بعد صراع استمر 12 يومًا في يونيو 2025 حيث قامت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، بضرب المواقع النووية والعسكرية الإيرانية.
وردت طهران بعد ذلك بضربات صاروخية وطائرات بدون طيار ضد إسرائيل وقاعدة أمريكية في الدوحة.
حدث التصعيد الأخير بعد ساعات فقط من تعبير الرئيس ترامب عن عدم رضاه عن المفاوضات النووية التي تتوسط فيها عمان، وسط تقارير تفيد بانهيار المسار الدبلوماسي.
وقد أطلق البنتاغون على الحملة الأميركية اسم “عملية الغضب الملحمي”، في حين ردت إيران بوابل من الصواريخ باتجاه إسرائيل، معلنة بدء “عملية الوعد الحقيقي الرابعة”.
وتم الإبلاغ عن انفجارات في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
