أعلن الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) عن تصعيد كبير في حملته العسكرية المستمرة، حيث أطلق سلسلة من الضربات المنسقة ضد الأصول الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية عبر الخليج. استخدم هذا الهجوم الأخير مزيجًا متطورًا من الصواريخ الباليستية من الجيل التالي وصواريخ كروز والطائرات الانتحارية بدون طيار.
الأهداف الرئيسية والأضرار المبلغ عنها
قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
يزعم الحرس الثوري الإيراني أنه تمكن من تحييد نظام رادار للإنذار المبكر عالي التقنية. وبحسب ما ورد دمرت الغارة حظائر صيانة للطائرات بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper المتقدمة وطائرة تجسس من طراز U-2. وربط المسؤولون الإيرانيون هذه القاعدة بالتحديد بالهجوم المأساوي الأخير على مدرسة في ميناب والذي أسفر عن مقتل 165 مدنيًا.
قاعدة علي السالم الجوية في الكويت
وتشير التقارير إلى ضربات عنيفة استخدمت فيها صواريخ باليستية وصواريخ كروز. تشمل الأضرار المزعومة تدمير رادار الإنذار المبكر الأساسي للقاعدة، ومرافق تخزين الوقود، وكلا المدرجين النشطين. وبحسب ما ورد شوهدت أعمدة دخان كبيرة في جميع أنحاء المنطقة المحيطة.
قاعدة العديد الجوية في قطر
وقد تعرض هذا المركز الاستراتيجي لموجتين من “الهجمات المعقدة” بين عشية وضحاها. ويؤكد الحرس الثوري الإيراني التدمير الكامل لمنشآت الرادار ومراكز مراقبة الحركة الجوية ومحطات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والبنية التحتية للتزود بالوقود.
الأهداف الاستراتيجية
وقد صاغ الحرس الثوري الإيراني هذه العمليات على أنها مهمة انتقامية إلزامية بعد مقتل قادة إيرانيين رفيعي المستوى ومدنيين إيرانيين. وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لنشر المزيد من “المفاجآت الحاسمة” في ساحة المعركة ضد ما تصفه بالتدخل الأجنبي العدائي.
