كثف الحرس الثوري الإيراني حملته الانتقامية في وقت مبكر من يوم الأربعاء، وأطلق الموجة السابعة عشرة من عملية الوعد الحقيقي 4.
وبحسب وكالة تسنيم للأنباء، نشرت القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني أكثر من 40 صاروخا تستهدف مواقع أمريكية إسرائيلية مشتركة.
وأكد جناح العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني الضربة في بيان رسمي.
وشددت على أن هذه الضربات هي رد مباشر على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الضخم الذي بدأ يوم السبت – وهي الحملة التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وزوجته والعديد من القادة العسكريين رفيعي المستوى.
الرد على “عملية الغضب الملحمي”
بدأ الصراع الحالي، الذي بدأ في 28 فبراير/شباط، بعملية أمريكية إسرائيلية مشتركة أطلق عليها البنتاغون اسم “عملية الغضب الملحمي”.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه “ضخم ومستمر” ويهدف إلى تفكيك طموحات إيران النووية وقدراتها الصاروخية.
وبالتوازي مع العمل العسكري، صاغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم باعتباره مهمة للقضاء على “تهديد وجودي”، في حين دعا الشعب الإيراني إلى اغتنام الفرصة لزعزعة استقرار النظام الحالي.
الانهيار الدبلوماسي
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب الانهيار التام للمفاوضات النووية بوساطة عمانية.
ووصلت التوترات إلى نقطة الانهيار بعد أن أعرب الرئيس ترامب عن عدم رضاه عن الوتيرة الدبلوماسية، مما أدى إلى أكبر مواجهة عسكرية في المنطقة منذ حرب الـ 12 يومًا في يونيو 2025.
