أعلنت شؤون الطيران المدني البحريني، اليوم الأربعاء، عن تغيير مواقع عدد من الطائرات التجارية وطائرات الشحن من مطار البحرين الدولي، وذلك ضمن استراتيجية تشغيلية معتمدة لضمان استمرارية الخدمات الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن الجهات المختصة نجحت في تنسيق نقل الطائرات الفارغة إلى المطارات البديلة.
وتهدف هذه الخطوة، التي تم إجراؤها بالشراكة مع العديد من شركات الطيران ومشغلي الشحن، إلى تعزيز جاهزية الأسطول والحفاظ على التدفق السلس للعمليات الجوية وسط المناخ المتوتر الحالي.
حماية مركز الطيران الإقليمي
وتأتي عملية إعادة تموضع الأسطول في أعقاب فترة من التأهب الشديد عبر المجال الجوي للخليج.
اعتباراً من منتصف مارس/آذار، أدى الصراع الدائر بين التحالف الأميركي الإسرائيلي وإيران إلى إعلان عدة “منطقة حمراء” في الخليج العربي.
ومن خلال نقل الهياكل الفارغة وسفن الشحن إلى المطارات الثانوية أو الداخلية، تخفف البحرين من مخاطر الخسائر الأرضية وتضمن بقاء بنيتها التحتية اللوجستية مرنة في حالة تقييد مسارات الطيران الرئيسية بشكل أكبر.
تدابير السلامة والتخطيط للطوارئ
وأكدت هيئة الطيران المدني أن هذه “الترتيبات التشغيلية” هي إجراءات قياسية خلال فترات عدم الاستقرار الإقليمي. ويعكس هذا إجراءات مماثلة اتخذتها المحاور المجاورة في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث تقوم سلطات الطيران المدني في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق لمنع الإغلاق الكامل لممر العبور الأكثر أهمية بين الشرق والغرب في العالم.
على الرغم من إعادة التموضع، لا يزال مطار البحرين الدولي يعمل، مع تركيز موارده على سفر الركاب الأساسي وسلاسل التوريد ذات الأولوية العالية.
