أصدرت وزارة الخارجية السعودية إدانة لاذعة، الثلاثاء، في أعقاب الضربة الإيرانية “الوحشية” التي استهدفت سفارة الولايات المتحدة في العاصمة السعودية.
وفي بيان شديد اللهجة، حذرت المملكة من أن “السلوك الصارخ” لإيران يدفع المنطقة بسرعة نحو تصعيد غير مسبوق.
انتهاكات القانون الدولي
ووصفت الرياض الهجوم بأنه عمل “جبان وغير مبرر” ويشكل “انتهاكا صارخا” للأعراف الدولية الراسخة.
واستشهدت الوزارة على وجه التحديد باتفاقيات جنيف لعام 1949 واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، وكلاهما ينص على الحصانة المطلقة للبعثات الدبلوماسية والموظفين – حتى أثناء النزاع المسلح.
خطوط حمراء إقليمية
وأعرب البيان عن إحباط خاص لأن السلطات السعودية أبلغت طهران في وقت سابق بأن المملكة لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في عمليات تستهدف إيران.
ورغم هذه التأكيدات بالحياد، أشارت الوزارة إلى أن العدوان الإيراني المستمر لا يترك للمملكة خيارا سوى الدفاع عن سيادتها.
الحق في الرد
وتأكيدا على أولويات الأمن القومي، أكدت المملكة العربية السعودية على “حقها الكامل في اتخاذ جميع التدابير اللازمة” لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين ومصالحها الحيوية.
ويتضمن هذا “الحق الصريح في الرد على العدوان” في حالة تدهور الوضع بشكل أكبر.
