أعلن المجلس القومي للمرأة رفضه القاطع لأي عمل يحرض ويشجع على الإساءة للمرأة أو يحط من كرامتها أو يكرس الصور النمطية السلبية التي تقوض مكانتها ودورها الأساسي في المجتمع.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب الجدل الذي أثير ضد رامز جلال بسبب تعامله مع أسماء جلال كضيفة في برنامجه الأخير.
وأكد المجلس القومي للمرأة أن كرامة المرأة المصرية خط أحمر لا يجوز تجاوزه أو المساس به.
وشددت على أن حماية المرأة في المجال العام ليست مجرد التزام مؤسسي، بل واجب وطني وأخلاقي يعكس احترام المجتمع لقيمه ومبادئه وهويته الثقافية.
وأكد المجلس القومي للمرأة أنه يقدر حرية الإبداع والتعبير، لكنه أكد في الوقت نفسه على أن هذه الحرية يجب أن تمارس بمسؤولية، دون المساس بالحقوق والحريات الأخرى – وعلى رأسها الكرامة.
ويجب أيضًا ألا يحرض، بشكل مباشر أو غير مباشر، على العنف أو الكراهية أو تشويه سمعة المجموعات المختلفة.
اتخاذ موقف
ويؤكد المجلس أن أي محتوى يروج لممارسات غير مقبولة اجتماعيا، أو يحرض على التمييز أو التحقير أو العنف اللفظي أو النفسي ضد المرأة، يعد مخالفة صريحة للدستور ومبادئه الراسخة التي تكفل المساواة وعدم التمييز وتصون كرامة جميع المواطنين.
ويواصل المرصد الإعلامي التابع للمجلس دوره في رصد وتحليل صورة المرأة في وسائل الإعلام المختلفة وتوثيق أي ممارسات أو خطاب ينطوي على إساءة أو تمييز، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ولذلك يدعو المجلس القومي للمرأة المؤسسات الإعلامية وشركات الإنتاج إلى الالتزام بميثاق أخلاقيات الإعلام وميثاق إعلام المرأة، وتأسيس خطاب إعلامي احترافي يعكس الصورة الحقيقية للمرأة المصرية كشريك أصيل في بناء الوطن وصناعة مستقبله.
ويؤكد المجلس موقفه الثابت والحاسم وسيتخذ كافة الإجراءات اللازمة ضد أي محتوى يثبت مخالفته أو إخلاله بالمعايير المهنية والقيم المجتمعية الراسخة.
