اندلعت اشتباكات على الحدود بين باكستان وأفغانستان بعد إعلان الأخيرة عن عملية عسكرية ردا على الغارات الجوية الأخيرة التي شنتها إسلام آباد على أراضيها.
وفي الوقت نفسه، أعلنت باكستان حرباً مفتوحة على الحكومة الأفغانية التي تسيطر عليها حركة طالبان.
ودعت مصر في بيان أصدرته وزارة خارجيتها إلى ضبط النفس، وشددت على أهمية بذل كافة الجهود الدبلوماسية الممكنة لتهدئة الأوضاع ونزع فتيل الأزمة.
شنت غارات جوية
وشن الجيش الباكستاني غارات جوية في مناطق كابول وقندهار وبكتيا، وهي حقيقة أكدها المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد.
وأشار إلى أن وحدات الليزر المتخصصة بدأت عملياتها على طول خط دوراند مستغلة الظلام.
وقالت وزارة الإعلام الباكستانية إن قوات الأمن الباكستانية ردت على “إطلاق نار غير مبرر” من قبل حركة طالبان الأفغانية على عدة نقاط على طول الحدود الباكستانية الأفغانية أول من أمس.
وأضاف أن قوات طالبان فتحت النار في عدة قطاعات في إقليم خيبر بختونخوا، وأن القوات الباكستانية ردت “بشكل فوري وفعال”، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف طالبان وتدمير عدة مواقع ومعدات.
وردا على ذلك، أعلنت حكومة طالبان أن قواتها قتلت وأسرت عددا من الجنود الباكستانيين في هجوم على مواقع حدودية، شنته ردا على الغارات الجوية التي نفذتها إسلام آباد على أراضيها قبل أيام.
ارتفاع حصيلة القتلى من الجانبين
صرح وزير الإعلام الباكستاني عطا الله ترار أن 36 من أفراد الجيش الأفغاني قتلوا في العمليات العسكرية الباكستانية، بينما قتل جنديان باكستانيان وأصيب ثلاثة آخرون على يد القوات الأفغانية.
صرح وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف بأن بلاده دخلت في مواجهة مفتوحة مع حركة طالبان الأفغانية، وأن صبرها قد نفد، وأن المواجهة الآن مفتوحة وسيتم اتخاذ إجراءات حاسمة.
أعلنت وزارة الدفاع التابعة لطالبان أنها استولت على 19 موقعًا عسكريًا باكستانيًا وقاعدتين عسكريتين، وأن 55 جنديًا باكستانيًا قتلوا.
