Main photo

بالصور: الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد تعد 6800 وجبة إفطار في مبادرة التضامن الوطني –

داخل قاعات الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد، يملأ الهواء صوت الأزيز ورائحة التوابل الطازجة قبل الفجر بوقت طويل.

للسنة الرابعة على التوالي، تحول بيت العبادة المسيحي هذا إلى مركز صاخب للطهي، حيث يستضيف مبادرة “المطبخ المصري بأيدي بناتها” لتقديم 6800 وجبة إفطار عالية الجودة للعائلات المسلمة في جميع أنحاء المحافظة.

ما وراء الأعمال الخيرية: رسالة تضامن

هذه المبادرة، التي يقودها المجلس القومي للمرأة، هي أكثر من مجرد برنامج تغذية؛ إنه بيان قوي للوحدة الوطنية.

وأوضحت مقررة المجلس القومي للمرأة فرع بورسعيد، نجلاء إدوار، أن اختيار الكنيسة لاستضافة المطبخ كان مقصودًا.

يقول إدوار: “أردنا أن نرسل رسالة إلى العالم مفادها أن الشعب المصري واحد”.

“من خلال إعداد هذه الوجبات داخل الكنيسة، نثبت أن روابطنا غير قابلة للكسر، ولا تتأثر بأي محاولة للانقسام”.

التميز في الطهي بضمير

تعتبر العملية نموذجاً للفعالية والرعاية.

يتم كل يوم إعداد 400 وجبة ساخنة – بدءًا من لحم البقر والدجاج المحلي الطازج إلى الأرز والخضروات الموسمية – وفقًا لأعلى المعايير.

ولحماية كرامة المتلقين، يستخدم المجلس القومي للمرأة وسيلة متخصصة لتوصيل الطعام مباشرة إلى المنازل في الأحياء الأكثر ضعفا، مما يضمن أن تظل العملية خاصة ومحترمة.

قلب هذا المطبخ هو الشيف عطوة، وهو خادم مخلص للكنيسة الإنجيلية. وعلى الرغم من برد الشتاء والمسافة الطويلة، فإنه يصل يوميًا في الثالثة صباحًا لبدء الاستعدادات.

يقول: “أنتظر هذا كل عام”. “إن إعداد أفضل طعام ممكن لإخواني المسلمين الصائمين يمنحني فرحة هائلة”.

التمكين من خلال المئزر

يخدم “المطبخ المصري” غرضًا مزدوجًا كمشروع للتنمية المستدامة. وهي بمثابة أكاديمية تدريب للنساء والفتيات المحليات، حيث تقوم بتعليمهن:

  • فن الطهو الاحترافي: Âيعمل المتدربون تحت إشراف طهاة خبراء لإتقان التخطيط للولائم على نطاق واسع.
  • الإدارة الاقتصادية:Â تشمل الدروس إعداد الميزانية، وحساب الكميات، وإدارة الموارد – المهارات الأساسية لـ “أمهات المستقبل”.
  • سلامة الغذاء :الالتزام الصارم بمعايير الجودة والنظافة لضمان الحصول على مخرجات على مستوى احترافي.

رؤية تعاونية

ويأتي المطبخ ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية والمبادرة الرئاسية “بداية جديدة”، ويعمل بالشراكة مع وزارة الأوقاف ومؤسسة الحياة الكريمة (هيا كريمة).

ويضمنون معًا عدم ترك أي قرية في جنوب أو غرب بورسعيد.

مع استمرار موسم رمضان 2026، يظل الدخان المتصاعد من مطبخ الكنيسة الإنجيلية منارة للمحبة الجماعية – مكان يمتزج فيه الإيمان والخدمة لتغذية الجسد والروح الوطنية.

ترجمة منقحة من المصري اليوم

Author

  • Ali Hussain

    Ali Hussain is an award-winning news reporter with over a decade of experience covering breaking news, politics, and human-interest stories. Known for insightful reporting and engaging storytelling, Ali has worked for both national networks and local news stations, earning recognition for integrity and in-depth investigative journalism. Passionate about informing the public, Ali thrives on delivering clear, impactful news coverage that resonates with diverse audiences.

More From Author

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *