قال مسؤولون يوم الأحد 11 يناير 2026، إن مصر تلقت تقرير التحقق من البصمة الكربونية لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مما يمهد الطريق لتصنيفه كمنشأة محايدة للكربون.
وقال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن التقرير أكد أن الحدث الافتتاحي كان له تأثير بيئي منخفض بما يتماشى مع المعايير الدولية، مما يعكس دفع مصر لدمج الاستدامة في المشاريع السياحية والثقافية. وقالت وزيرة البيئة بالإنابة منال عوض، إن المبادرة كانت أول تطبيق لحساب البصمة الكربونية لمشروع وطني في مصر وسيتم تكرارها في مشاريع حكومية كبرى أخرى، مما يعزز التزامات البلاد المناخية بموجب استراتيجياتها لعامي 2030 و2050.
وقال المسؤولون إن المتحف هو أول موقع عام في مصر يتم توثيق امتثاله البيئي قانونيًا والتحقق منه وفقًا للمعايير العالمية، مما يجعله نموذجًا للمرافق العامة المستدامة ومنخفضة الانبعاثات.
