ترأس رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي اجتماعا حكوميا مساء الأحد 8 مارس 2026، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، لمتابعة تداعيات العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران وهجمات طهران على دول الخليج، فضلا عن تأثيرها المحتمل على سلاسل التوريد العالمية والأسواق الدولية.
حضر اللقاء نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية حسين عيسى، ومحافظ البنك المركزي حسن عبد الله، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، ووزير المالية أحمد كجوك، ووزير السياحة والآثار شريف فتحي، ووزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمغتربين بدر عبد العاطي، ووزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد، ووزير الدولة للإعلام ضياء. رشوان، ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم.
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء محمد الحمصاني، إن اجتماع “مجموعة الأزمات” الحكومية يهدف إلى ضمان المراقبة المستمرة للتطورات الإقليمية والدولية السريعة التطور وتقييم تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، لا سيما تأثيره على التجارة العالمية وسلاسل التوريد.
وأضاف أن اللقاء استعرض آخر التطورات المتعلقة بالعمليات العسكرية ضد إيران والتصعيد الأخير في المنطقة، بما في ذلك استهداف طهران لعدد من دول الخليج، فضلا عن التأثيرات المحتملة على أسواق الطاقة العالمية، وخاصة أسعار النفط والغاز.
وأشار الحمصاني إلى أن الوزراء والجهات المعنية قدموا سيناريوهات محدثة معدة لمعالجة التداعيات المحتملة لهذه التطورات في إطار جهود الاستعداد لأي تأثير محتمل على السوق المحلية.
ووجه مدبولي بمواصلة التنسيق الكامل بين كافة الأجهزة المعنية وتحديث خطط الاستجابة لمواجهة أي تطورات جديدة بما يضمن استقرار الأسواق المحلية وتأمين احتياجات البلاد من السلع الاستراتيجية ومدخلات الإنتاج.
كما استعرض اللقاء الوضع السياسي الراهن للأزمة والجهود الدولية والإقليمية المستمرة الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى تسوية سياسية تساعد في إنهاء الصراع والحد من تأثيره على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأضاف الحمصاني أن الحكومة ستواصل مراقبة التطورات عن كثب واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أي سيناريوهات تتعلق بالأزمة بما يحافظ على استقرار الاقتصاد المصري ويعزز قدرته على الصمود في وجه التحديات الخارجية.
