أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن 26 شخصا على الأقل قتلوا خلال عملية مكثفة بطائرات مروحية إسرائيلية واشتباكات لاحقة في بلدة النبي شيت في وادي البقاع في الساعات الأولى من يوم السبت.
بدأت العملية بقصف جوي ضخم استهدف معقلاً استراتيجياً لحزب الله بالقرب من الحدود السورية.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، شنت قوات الدفاع الإسرائيلية 13 غارة جوية “عنيفة” على وسط البلدة وضواحيها، والتي وصفها المسؤولون اللبنانيون بأنها “تكتيك تحويلي” يهدف إلى إخفاء وصول القوات البرية.
توغل هيليبورن
تشير التقارير المحلية إلى أن أربع مروحيات أباتشي نفذت عملية إنزال تكتيكي في التضاريس الوعرة لسلسلة جبال لبنان الشرقية.
وأفادت الأنباء أن وحدة الكوماندوس هبطت في مثلث جبلي بين قرى الخريبة ومعرابون ويحفوفا قبل أن تتسلل تحت جنح الظلام نحو مقبرة الشكر في منطقة النبي شيت الشرقية.
وبعد أن اكتشفها السكان المحليون ومقاتلو حزب الله، اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وفيما وصفت “الوكالة الوطنية للإعلام” الحادث بـ”مذبحة” بحق مدنيين، أشارت مصادر أمنية إلى أن الضحايا بينهم ثلاثة جنود من الجيش اللبناني وعنصر في قوى الأمن الداخلي.
البحث عن رون أراد
وبينما التزم الجيش الإسرائيلي الصمت الرسمي فيما يتعلق بتفاصيل الغارة، أشارت وسائل الإعلام الإقليمية – بما في ذلك الحدث المملوكة للسعودية – إلى أن العملية عالية المخاطر كانت تهدف إلى استعادة رفات رون أراد، ملاح سلاح الجو الإسرائيلي المفقود منذ عام 1986.
وتمثل الغارة واحدة من أعمق التوغلات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية منذ تصاعد الصراع الإقليمي في أعقاب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني في 28 فبراير.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
