أصدرت النيابة الإدارية في مصر، سلسلة أوامر، عقب التحقيقات في سرقة لوح حجري قديم من مقبرة “الخنتيقة” بمنطقة سقارة الأثرية بمحافظة الجيزة.
وفقًا للبيانات المتاحة، يبلغ حجم اللوح المسروق حوالي 40 × 60 سم ويعتبر قطعة نادرة توثق مشاهد الحياة اليومية في مصر القديمة، ويشبه في أسلوبها نقوش ميريروكا.
ويعتقد أن السرقة حدثت منذ أكثر من شهرين، ولم يتم الكشف عنها إلا أثناء فحص المخزون الأخير.
وأعلنت النيابة، في بيان أصدرته اليوم الأربعاء، أنها أمرت بمتابعة شاملة لجميع التقارير الفنية المتعلقة بالحادث.
كما كلف بمراجعة إجراءات الأمن والحماية عبر المواقع الأثرية، ودعا إلى تنفيذ أحدث أنظمة الأمن التكنولوجية.
وأمرت النيابة بتسريع المشروع القومي للتوثيق والتسجيل الأثري، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لبناء قاعدة بيانات شاملة للآثار المصرية.
وأكدت النيابة أن التحقيقات مستمرة.
أجرى فريق تفتيش موسع للمقبرة في سقارة، صباح الأربعاء، في إطار الإجراءات القانونية. وبدأت التحقيقات في البداية بعد أن رصد المركز الإعلامي للنيابة بلاغاً يوم 5 أكتوبر بشأن اختفاء القطعة الحجرية الأثرية.
وقد تم استخدام مقبرة خنتيكا، التي ترجع إلى عصر الدولة القديمة، كمخزن للآثار في مقبرة تيتي.
وتم تكليف لجنة فنية لفحص المقبرة برفقة حراسة أمنية من شرطة السياحة والآثار.
ويأتي هذا الحادث في أعقاب سرقة السوار الذهبي من المتحف المصري بالتحرير، الأمر الذي أثار غضبًا واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد.
