رد المركز الإعلامي بمجلس الوزراء المصري على ما تم تداوله بشأن أنباء عن وجود أدوية مغشوشة لعلاج سرطان الثدي في الأسواق المحلية.
وأوضح المركز، في بيان له، اليوم الأربعاء، أن التقارير المتعلقة بعقار الأورام “إيبرانس” (بالبوسيكليب) 125 ملجم كبسولات، لا تخص السوق المصري، بل لدولة أخرى.
وأوضح المركز أن هيئة الدواء الإماراتية أكدت أن الدواء من إنتاج شركة أدوية عالمية تتبع بروتوكولًا عالميًا لمراقبة منتجاتها.
كلما تم اكتشاف دفعات مقلدة في أي دولة، تقوم الشركة بإصدار تعميم عام لجميع أسواقها العاملة كإجراء احترازي.
وأشار البيان إلى أنه بينما حددت الشركة العديد من الوحدات المقلدة في دولة معينة وأصدرت تنبيها عالميا، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن الدفعات المشبوهة دخلت جميع الأسواق.
وأشار المركز كذلك إلى أن هيئة الدواء الإماراتية قد أصدرت بالفعل نشرة تثقيفية في شهر يونيو – مدعومة بالمساعدات البصرية – بخصوص هذا الدواء.
وتضمنت تلك النشرة تأكيدًا من الشركة الأم بالعثور على الوحدات غير المرخصة من الدواء المذكور خارج السوق المصري.
وأخيراً، أكدت الهيئة أن مفتشيها لم يرصدوا أي وحدات مقلدة لهذا الدواء داخل مصر حتى الآن.
وأوضحت الهيئة أنه في حالة اكتشاف أي أدوية مغشوشة، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية، بدءاً بإصدار تعميم رسمي “ضبط وحجز” لدفعات المنتج المحددة.
