وكان أربعون فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، قد وصلوا إلى غزة فجر الثلاثاء ضمن المجموعة السادسة العائدة من مصر عبر معبر رفح.
وأعيد فتح المعبر بشكل محدود وفي ظل قيود إسرائيلية مشددة.
وذكرت مصادر طبية أنه تم نقل العائدين إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. وكان من بينهم مرضى وجرحى يتلقون العلاج في الخارج، مما سلط الضوء على الأزمة الصحية الأليمة التي تعاني منها غزة.
وبينما تستمر حركة الأشخاص المحدودة عبر الحدود، تواصل إسرائيل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر.
شبح الكارثة يلوح في الأفق
استشهد أربعة فلسطينيين، اليوم الثلاثاء، بنيران وقصف إسرائيلي في مناطق مختلفة بوسط وشمال قطاع غزة، وسط تصاعد التحذيرات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في المستشفيات.
وأعلن مسؤولو الصحة أن خدمات المختبرات وبنوك الدم معرضة لخطر التوقف، مما يثير شبح كارثة إنسانية تهدد حياة الآلاف من المرضى والجرحى.
وقال مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، إن نقص الأدوية وصل إلى ما يقارب 46 بالمائة.
وعلى الصعيد الدولي، يستعد الجيش الإندونيسي لنشر ما يصل إلى 8000 جندي في مهمة حفظ السلام المحتملة في غزة.
