غادر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مطار القاهرة الدولي، الثلاثاء، متوجها إلى واشنطن العاصمة للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويهدف المجلس إلى أن يكون بمثابة منصة دولية تهدف إلى صياغة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية، وخاصة القضية الفلسطينية.
ويرافق مدبولي في الزيارة، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي.
وتأتي مشاركتهم في هذا الاجتماع تلبية لدعوة من الإدارة الأمريكية، وفي إطار دور مصر المحوري في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما يؤكد دعم مصر لموقف وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة، كما ينعكس بوضوح في “خطة العشرين نقطة” التي اقترحها لإنهاء الصراع.
وينسجم هذا الموقف مع موقف مصر، وكذلك رفض الرئيس الأمريكي ضم الضفة الغربية، إلى جانب التزامه بالسلام في المنطقة وسعيه لإنهاء الصراعات حول العالم.
ومن المقرر أن تتضمن الزيارة كلمة مصر أمام المجلس والتي ستحدد رؤية الدولة المصرية بشأن القضايا قيد البحث.
