أمر وزير الدفاع المصري القائد العام للقوات المسلحة المصرية، أشرف سالم ظاهر، برفع جاهزية الجيش القتالية إلى أعلى المستويات، وسط تصاعد الحرب بين إيران وإسرائيل.
وتفقد زاهر المنطقة العسكرية الوسطى، حيث اطلع على آخر تطورات الوحدات والتشكيلات، بما في ذلك أنظمة الاستعداد القتالي للدفاع الجوي والخدمات الطبية.
وحصل على شرح مفصل عن التدريبات الجارية ومستويات الاستعداد.
ودعا الوزير، بحسب بيان للمتحدث الرسمي للجيش، إلى الحفاظ على أعلى مستويات الاستعداد القتالي والروح المعنوية لدى أفراد القوات المسلحة، باعتبار الجندي حجر الزاوية في القوة العسكرية.
وشدد القائد العام للقوات المسلحة المصرية على أهمية مواصلة البحث والمراقبة لرفع مستوى الوعي بجميع التطورات الإقليمية السريعة التطور وتأثيرها المباشر على الأمن القومي المصري.
وأعرب عن تقديره العميق للجهود المبذولة لتعزيز اليقظة وحماية الحدود وصون الأراضي المصرية، موجها بتوفير كافة الإمكانات اللازمة لدعم القوات.
ويأتي هذا التركيز على الحفاظ على أعلى مستوى من الاستعداد في وقت يشهد تصعيدًا خطيرًا في المنطقة في أعقاب المواجهات المباشرة بين إيران وإسرائيل، بما في ذلك الغارات الجوية واسعة النطاق وتبادل الصواريخ والطائرات بدون طيار.
وقد أدى ذلك إلى تجدد التهديدات من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن ضد الشحن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مع مؤشرات واضحة على هجمات جديدة على السفن التجارية رداً على الصراع الإيراني الإسرائيلي المتصاعد.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
