وعززت مصر مكانتها كوجهة أكثر جاذبية للسياح الروس.
ولا يُعزى هذا الارتفاع في الشعبية إلى الطقس الدافئ ومياه البحر الأحمر المعتدلة فحسب، بل أيضًا إلى التوازن المذهل بين جودة الخدمة والتكلفة مقارنة بالوجهات الشاطئية المنافسة.
وأكدت وكالات السفر الروسية، في حديثها لوكالة إنترفاكس للسياحة، أن المنتجعات المصرية تعد حاليًا الخيار الأول للمسافرين الباحثين عن إجازات مريحة وبأسعار تنافسية.
ميزة تنافسية وسفر سلس
وأشارت مارينا ماكاركوفا، رئيس العلاقات العامة بشركة كورال ترافيل، إلى أن مصر تقدم أسعارًا تنافسية للغاية خلال هذه الفترة.
يتم دعم السوق من خلال فنادق عالية الجودة تعمل على أساس شامل كليًا، وتتميز بعلامات تجارية معروفة للمسافرين الروس مثل ريكسوس، وبيكالباتروس، وجاز، وسنرايز.
وأضافت ماكاركوفا أن سهولة السفر وقصر مدة الرحلة وإجراءات التأشيرة المباشرة هي عوامل رئيسية تعزز جاذبية مصر.
انهيار الأسعار وتحولات السوق
وفقًا لمنظمي الرحلات السياحية، فإن تكلفة عطلة لمدة أسبوع في الغردقة خلال شهر فبراير تبدأ من حوالي 55000 روبل لشخصين في فندق ثلاث نجوم (مبيت وإفطار).
في أوائل شهر مارس، تبلغ تكلفة الإجازة الشاملة من فئة الأربع نجوم حوالي 109000 روبل لشخصين. بالنسبة للإقامات الطويلة، تتراوح أسعار الباقات لمدة 10 أيام في فنادق الأربع والخمس نجوم بين 170 ألف و190 ألف روبل لشخصين.
وأكد ميخائيل نيستيروف، رئيس وكالة فانتسي لاين، أن مصر أصبحت من أكثر الأسواق مبيعًا على مدار العام، خاصة مع ارتفاع الأسعار في تركيا. وأشار إلى أن الغردقة تجذب الباحثين عن الشواطئ الهادئة، فيما تظل شرم الشيخ الوجهة المفضلة لعشاق الغوص والغطس، مشيرًا إلى أن كلاهما مثالي للعائلات.
أداء حطم الأرقام القياسية
وفقًا لاتحاد منظمي الرحلات السياحية في روسيا (ATOR)، تصدرت مصر قائمة الوجهات الدولية في فبراير بحصة سوقية بلغت 26.5 بالمائة.
كما تم تصنيفها على أنها الوجهة الشاطئية الأكثر بأسعار معقولة لعام 2025، وهو العام الذي استقبلت فيه ما يقرب من مليوني سائح روسي.
