تسلمت مصر، السبت، من هولندا رأسًا حجريًا يعود تاريخه إلى عهد الملك تحتمس الثالث، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية المستمرة لاستعادة الممتلكات الثقافية التي تم تصديرها بشكل غير قانوني من مصر.
حضر مراسم التسليم الرسمية، سفير مصر لدى لاهاي عماد حنا، ووزير التعليم والثقافة والعلوم الهولندي، والسفير الإسباني لدى هولندا ممثلاً لحكومتها.
ويعكس ذلك التعاون البناء بين مصر وهولندا في مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار والإعادة الطوعية للآثار المصرية التي تم تصديرها بشكل غير قانوني.
وأشرفت وزارة الخارجية، ممثلة في سفارة مصر في لاهاي، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والنيابة العامة، على انتشال القطعة الأثرية.
وأقيمت مراسم التسليم الرسمية، وتم التنسيق الوثيق مع وزارتي الخارجية والثقافة الهولنديتين، بالإضافة إلى الجهات الأخرى المعنية، لضمان استكمال كافة الإجراءات القانونية والفنية للتحقق من سلامة القطعة الأثرية قبل إعادتها إلى مصر.
وتعد هذه الخطوة نموذجًا ساطعًا للعودة الطوعية للآثار المصرية المهربة، مما يعكس مستوى التعاون بين مصر وهولندا في حماية التراث الثقافي والتزامهما بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
