أجرى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عملية تفتيش عالية المخاطر للبنية التحتية الحيوية في مصر في السويس يوم السبت، مما يشير إلى تحول نحو موقف “الاستعداد الاستراتيجي” الأكثر عدوانية.
ومع تصاعد الصراع الإقليمي، استعرض رئيس الوزراء ركائز الطاقة والأمن الغذائي في البلاد، مشددًا على أن الحفاظ على الاحتياطيات الفائضة أصبح الآن مسألة أمن قومي.
مرونة الطاقة
وزار مدبولي، برفقة وزير البترول كريم بدوي، ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة، للإشراف على عملية إعادة تحويل شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى غاز.
وتهدف الزيارة إلى ضمان إمداد الغاز بشكل سلس لشبكة الكهرباء الوطنية لمنع انقطاعها.
وخصصت الدولة أموال طوارئ محددة للانتهاء من مشاريع الطاقة، بهدف حماية القطاعين المحلي والصناعي من “التداعيات الاقتصادية السلبية” وأسعار الوقود المتقلبة الناجمة عن الحرب المستمرة.
الأمن الغذائي
وانتقل الوفد، الذي يضم وزير التموين شريف فاروق، إلى صوامع قمح عتاقة لتدقيق الاحتياطي القومي للحبوب.
وأشار مدبولي إلى أن مصر تعمل بنشاط على تعزيز مخزونها الاستراتيجي من السلع الأساسية لمواجهة الاضطرابات المحتملة في سلاسل التوريد العالمية.
ومن خلال تأمين “الوقود والدقيق”، تهدف الدولة إلى الحفاظ على استقرار السوق على الرغم من “الصدمات الجيوسياسية” التي تهز منطقة الشرق الأوسط حالياً.
