أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، عن نشر قوة عمل طبية ضخمة على معبر رفح، تضم 12 ألف طبيب متخصص في الرعاية الحرجة وأكثر من 18 ألف طاقم تمريض، إلى جانب 30 فريق استجابة سريعة متمركزين على الحدود، حسبما ذكرت صحيفة الشروق.
تم تعيين هؤلاء المهنيين الطبيين، الذين يعملون تحت إشراف الإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، للانتشار الفوري لإدارة الأزمات وتوفير التدخل السريع بناءً على الوضع الإنساني والميداني المتطور على الحدود.
أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان خالد عبد الغفار، جولة تفقدية لمعبر رفح الحدودي والمستشفيات بمحافظة شمال سيناء.
وهدفت الزيارة إلى الوقوف على جاهزية الخدمات الطبية المقدمة للجرحى والمصابين القادمين من قطاع غزة.
وكشف الوزير، برفقة محافظ شمال سيناء خالد فودة، عن تقديم ما يقرب من 18 ألف جرعة لقاح منذ افتتاح المعبر في نوفمبر 2023، استفاد منها حوالي 13500 طفل فلسطيني.
وشدد عبد الغفار على التزام مصر بتطعيم جميع الأطفال دون سن 12 عامًا، سواء المصابين أو مرافقيهم، للتعويض عن التعطيل الشديد للخدمات الصحية الروتينية داخل القطاع بسبب الصراع المستمر.
وتأتي الزيارة في أعقاب قرار الوزارة رفع حالة التأهب الطارئة إلى أعلى مستوى، تزامنا مع إعادة فتح المعبر على الجانب الفلسطيني واستئناف دخول الحالات الحرجة.
وأشار المتحدث الرسمي للوزارة، حسام عبد الغفار، إلى أن الدولة قامت بتفعيل الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة، وذلك لرفع جاهزية 150 مستشفى على مستوى الجمهورية، مدعمة بأسطول مكون من 300 سيارة إسعاف مجهزة بأحدث التقنيات الطبية.
