أصدرت شركة مصر للطيران، الناقل الوطني لمصر، توضيحًا رسميًا يوم السبت تناولت فيه التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران للمواطنين العائدين من دول الخليج.
ورفضت شركة الطيران هذه المزاعم ووصفتها بأنها “غير دقيقة”، مؤكدة أن سياساتها التشغيلية الحالية مصممة لإعطاء الأولوية للعودة الآمنة وبأسعار معقولة للمصريين الذين تقطعت بهم السبل بسبب عدم الاستقرار الإقليمي الحالي.
إعطاء الأولوية للركاب الذين تقطعت بهم السبل
استجابة لإلغاء الرحلات الجوية على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، نفذت مصر للطيران جدول رحلات طارئة.
وأكدت شركة الطيران أن تركيزها الأساسي هو إعادة الركاب الذين لديهم حجوزات مصر للطيران الحالية إلى وطنهم.
وذكرت الشركة أن “أولويتنا هي ضمان عودة المواطنين الذين يحملون تذاكر صالحة إلى منازلهم في أسرع وقت ممكن دون تكبد أي أعباء أو رسوم إضافية”.
ولتسهيل ذلك، تنازلت شركة الطيران عن جميع غرامات تغيير التذاكر خلال هذه الفترة الاستثنائية.
القيود التشغيلية والتكاليف “عالية المخاطر”.
ونوهت الناقلة إلى أن عدد الرحلات المتاحة يظل محدودًا للغاية، تحكمه توجيهات سلطات الطيران المدني في الدول المضيفة والظروف الأمنية السائدة.
وفي معرض تناولها لأسعار المقاعد القليلة المتبقية، أوضحت مصر للطيران ما يلي:
- توافر محدود: عادةً ما يكون خمسة بالمائة فقط من إجمالي سعة المقاعد متاحة للمشتريات الجديدة على هذه الرحلات الاستثنائية.
- التسعير على أساس السوق: يتم تسعير هذه المقاعد المتبقية بما يتماشى مع أسعار السوق الحالية التي تقدمها شركات الطيران الإقليمية والدولية الأخرى.
- ارتفاع النفقات العامة: أشارت شركة الطيران إلى زيادة حادة في أقساط التأمين بسبب تصنيف بعض الممرات الإقليمية على أنها “مناطق عالية المخاطر”.
- لوجستيات أحادية الاتجاه: وتتأثر التكاليف أيضًا بحقيقة أن العديد من طائرات العودة إلى الوطن تحلق “بأرجل فارغة” من القاهرة إلى الخليج لنقل الركاب، مما يضاعف التكلفة التشغيلية لكل مسافر.
المسؤولية الوطنية
وأكدت مصر للطيران مجددًا التزامها “بدورها الوطني ومسؤوليتها” تجاه المصريين في الخارج.
وحثت شركة الطيران الجمهور على الاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعلومات، مشيرة إلى أن ندرة المقاعد الحالية هي نتيجة مباشرة للتوترات الجيوسياسية وبروتوكولات السلامة الضرورية التي يفرضها منظمو الطيران.
