بحث وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، خلال لقاء مع سفير الدنمارك لدى مصر لارس بو مولر، سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة.
وأشاد وزير الكهرباء، في بيان صدر يوم الخميس 19/2/2026، بالعلاقات القوية بين مصر والدنمارك، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون وخلق فرص جديدة للشركات الدنماركية العاملة في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، كجزء من استراتيجية مصر الوطنية للطاقة.
وأشار عصمت إلى الجهود المستمرة لتوطين إنتاج المعدات الكهربائية المتعلقة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فضلا عن تنفيذ المشاريع الهادفة إلى دعم وتعزيز شبكة الكهرباء، وفقا للاستراتيجية الوطنية للطاقة.
وتستهدف مصر أن تصل حصة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 42% من مزيج الكهرباء بحلول عام 2030 و65% بحلول عام 2040. وشدد على أهمية برامج التدريب وتبادل الخبرات، مع إعادة التأكيد على دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في مشاريع الطاقة المتجددة.
وقال الوزير إن الدولة المصرية تولي أهمية خاصة لقطاع الكهرباء كجزء من خطتها للتنمية المستدامة.
وفي هذا الصدد، أشار عصمت إلى وفرة مصادر الطاقة المتجددة في مصر، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وأشار إلى أن الدولة تسعى إلى تعظيم العائد منها.
وأضاف أن الحكومة اتخذت كافة الخطوات اللازمة لخلق مناخ استثماري جاذب وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الطاقة النظيفة والمتجددة.
من جانبه، أشاد السفير الدنماركي بخبرة قطاع الكهرباء المصري، وشدد على أهمية التعاون المستمر في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة.
وأعرب مولر عن حرص الدنمارك على تشجيع الشركات الدنماركية على ضخ استثمارات جديدة في مشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة في مصر.
