اسطنبول، تركيا ​ فتح مسلحو تنظيم داعش النار على الشرطة خلال مداهمة ليلية في مقاطعة يالوفا غربي تركيا يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين، وفقا للسلطات.
وقالت السلطات التركية إن ستة من أعضاء تنظيم داعش قتلوا وتم اعتقال خمسة آخرين في العملية التي استمرت أكثر من سبع ساعات في قرية الملك، على بعد 62 ميلاً (100 كيلومتر) من إسطنبول.
وجاءت المداهمة في الوقت الذي كثفت فيه سلطات إنفاذ القانون مداهماتها قبل ما تقول إنها هجمات مخطط لها ضد الأقليات خلال عطلة الشتاء.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي للعملية معركة بالأسلحة النارية ليلاً عندما داهمت الشرطة مخبأ يشتبه في أنه تابع لداعش. وأظهرت لقطات تم التقاطها في وقت لاحق دخانا يتصاعد من منطقة المداهمة وسيارات الإطفاء تهرع إلى مكان الحادث.
وقال وزير الداخلية علي يرليكايا إن المداهمة تمت “بقدر كبير من العناية لأنه كان هناك نساء وأطفال في العنوان”. وقال في مؤتمره الصحفي المتلفز إن النساء الخمس والأطفال الستة الموجودين في العنوان تم نقلهم إلى بر الأمان.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أن الكهرباء والغاز الطبيعي انقطعا عن منطقة المالك خلال الغارة. وتم إلغاء المدارس في المنطقة لهذا اليوم.
وتشن تركيا بشكل روتيني عمليات واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء البلاد ضد داعش بالإضافة إلى مجموعات أخرى مثل حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه على أنه منظمات إرهابية.
تكثف السلطات مداهماتها خاصة في فترة عطلة نهاية العام منذ هجوم داعش عام 2017 على ملهى رينا الليلي خلال احتفالات رأس السنة الجديدة والذي أسفر عن مقتل 39 شخصًا. وكان آخر هجوم لتنظيم داعش في تركيا في يناير 2024 عندما هاجم مسلحون كنيسة في إسطنبول، مما أسفر عن مقتل شخص واحد.
وقال وزير العدل التركي يلماز تونج إن تحقيقا بدأ في المداهمة وتم تكليف خمسة مدعين حكوميين بالقضية.
وقال ييرليكايا إنه خلال الشهر الماضي، تم اعتقال 138 من المشتبه بهم الإرهابيين ووضع 97 تحت إجراءات المراقبة القضائية.
نفذت قوات الأمن التركية مداهمات منسقة في جميع أنحاء البلاد بسبب مؤامرات مزعومة مرتبطة باحتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، وفقًا لبيان صادر عن مكتب المدعي العام في إسطنبول يوم الخميس.
وجاء في البيان: “تم العثور على معلومات تفيد بأن تنظيم داعش الإرهابي المسلح كان يخطط لتنفيذ أعمال تستهدف بلادنا، وخاصة الأفراد غير المسلمين، في نطاق مناسبات عيد الميلاد ورأس السنة المقبلة”.
