وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من لبنان، بما في ذلك وادي البقاع وعين الحلوة، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة العشرات.
قُتل ثمانية أشخاص وأصيب حوالي 25 آخرين في سلسلة غارات جوية شنتها إسرائيل على مناطق في سهل البقاع شرق لبنان.
وتعرضت بلدات رياق وبدنايل وقصر نبأ وسهل التمنين، مساء الجمعة، للاستهداف.
وفي وقت سابق، شنت القوات الإسرائيلية هجوما على مخيم عين الحلوة للاجئين في صيدا جنوب لبنان، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت حي حطين في مخيم عين الحلوة المحاذي لمدينة صيدا. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان أنه هاجم مركز قيادة لحركة حماس يعمل في مخيم عين الحلوة، زاعما أن الضربات جاءت ردا على الانتهاكات المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار.
وكانت القوات الإسرائيلية قد شنت في وقت سابق غارات على المخيم في 22 نوفمبر/تشرين الثاني، مما أدى إلى مقتل 13 شخصا، بينهم أطفال.
وتأتي هذه الهجمات في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 لعام 2006، وللسيادة اللبنانية.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
