أعلنت شركة أديداس الألمانية العملاقة للملابس الرياضية عن إعادة هيكلة كبيرة لقيادتها العليا يوم الأربعاء، حيث رشحت عضو مجلس الإدارة والملياردير المصري ناصف ساويرس رئيسًا مقبلًا لها.
ومن المقرر أن يخلف ساويرس توماس راب، مما يمثل تحولا محوريا في حوكمة الشركة.
وأكد المجلس الإشرافي أنه مدد عقد الرئيس التنفيذي بيورن جولدن حتى نهاية عام 2030.
يُنسب إلى جولدن، الذي تولى هذا المنصب في بداية عام 2023، قيادة عملية تحول كبيرة في العلامة التجارية بعد عدة سنوات من التحديات اللوجستية والمتعلقة بالسمعة.
يشير التمديد إلى ثقة مجلس الإدارة في رؤية Gulden طويلة المدى للعلامة التجارية “Three Stripes”.
ويأتي هذا الانتقال بعد فترة من الضغوط المتزايدة من المستثمرين المؤسسيين فيما يتعلق بقيادة توماس راب.
واجه رابي معارضة كبيرة خلال الاجتماعين العامين السنويين الأخيرين. ففي العام الماضي، حصل على 64% فقط من أصوات المساهمين لصالح إعادة انتخابه.
أعرب المستثمرون في المقام الأول عن مخاوفهم بشأن “التجاوز”، بحجة أن الأدوار التنفيذية المتزامنة لرابي في الشركات الكبرى الأخرى منعته من تخصيص التركيز الكافي لتعافي شركة أديداس.
وينظر المحللون إلى ترشيح ساويرس – وهو بالفعل مساهم رئيسي ودعامة أساسية في مجلس الإدارة – كخطوة استراتيجية لإرضاء المستثمرين وتعزيز تركيز الشركة.
يشغل الملياردير المصري منصب عضو مجلس الإدارة منذ عام 2016. ويخضع انتخابه كرئيس لتصويت المساهمين في الاجتماع العام السنوي لشركة Adidas المقرر عقده في 7 مايو.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
