صرح وزير الخارجية والتعاون الدولي والمغتربين بدر عبد العاطي، أن القمة الـ39 للاتحاد الأفريقي تنعقد وسط ظروف إقليمية ودولية معقدة تؤثر بشكل مباشر على القارة. وشدد على التوقيت الحرج، لا سيما فيما يتعلق بالسلام والأمن والتنمية في أفريقيا، وسلط الضوء على الترابط بينها: فالتنمية المستدامة تعتمد على الأمن والاستقرار، والعكس صحيح.
وتحدث وزير الخارجية المصري، في حوار مع قناة القاهرة الإخبارية، السبت 14/2/2026، عن مناقشات القمة، ناقلاً رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الربط بين الأمن والتنمية.
وبوصفه رئيسا لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، قدم لمحة شاملة عن الوضع الأمني في القارة، وناقش التحديات وتدابير التنمية المطلوبة.
وأوجز خطة عمل الرئيس السيسي لمعالجة الأزمات الأفريقية، مع التركيز على الحلول السياسية والدبلوماسية بدلا من التدخلات العسكرية التي تؤدي إلى تصعيد الصراعات. وأكد أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية ومؤسساتها باعتبارها عناصر أساسية للأمن والاستقرار والتنمية والازدهار. وتتضمن خارطة الطريق أيضًا الدفاع عن سيادة الدول الإفريقية ووحدة أراضيها، ومعارضة الانقسام أو الانفصال.
وأكد مجددًا دعم مصر القوي لاتفاقية التجارة الحرة الأفريقية، مستشهدًا باجتماعات القاهرة الأخيرة لوضع اللمسات النهائية على الإعفاءات للسلع والخدمات، والتأكيد على أهمية تنفيذ الاتفاقية لتعزيز التجارة البينية الأفريقية.
