القاهرة 21 ديسمبر 2019 (شينخوا) قال وزير الخارجية والهجرة والمغتربين المصريين بدر عبد العاطي، إن القاهرة حريصة على تعزيز التعاون مع حكومة مالاوي الجديدة في تنفيذ خططها ومشروعاتها التنموية، مما يساعد البلاد على مواجهة التحديات التي تواجهها.
جاء ذلك خلال لقاء عبد العاطي مع وزير خارجية مالاوي جورج شابوندا على هامش المؤتمر الوزاري الروسي الإفريقي، حيث تناولت المباحثات سبل دعم العلاقات الثنائية والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وهنأ عبد العاطي نظيره المالاوي على توليه منصبه في أكتوبر 2025. وشدد على أهمية عقد جولة من المشاورات السياسية في أقرب فرصة لتمهيد الطريق لعقد الاجتماع الأول للجنة العليا المشتركة.
وأكد التزام مصر بدعم عملية التنمية في ملاوي ليس فقط من خلال برامج بناء القدرات والدورات التدريبية، ولكن أيضًا من خلال تشجيع المزيد من مشاركة شركات القطاع الخاص المصري في السوق الملاوية.
وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية مشاركة الشركات المصرية في مشروعات التنمية والاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الطاقة المتجددة والبنية التحتية.
وقال إن القاهرة تدرس ترتيب زيارة لوفد من شركات القطاعين العام والخاص لاستكشاف الفرص المتاحة في مالاوي، خاصة في مجال تطوير البنية التحتية وسدود الطاقة الكهرومائية.
ورحب عبد العاطي بطلب مالاوي الاستفادة من الخبرات المصرية في أنظمة الري الحديثة والممارسات الزراعية المتقدمة والأسمدة.
كما أكد اهتمام مصر بتيسير توافر المنتجات الصيدلانية والصحية المصرية عالية الجودة وبأسعار تنافسية في مالاوي، بالإضافة إلى تعزيز قدرات مصر في مجال السياحة العلاجية.
وشدد على أهمية تعزيز التعاون في مجال التعدين، في ظل فتح ملاوي القطاع أمام الاستثمار الأجنبي، ودعا إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، خاصة في مجالات الأسمدة والزراعة والري.
وقال إنه يتعين على الجانبين استكشاف زيادة حجم التجارة، بما في ذلك من خلال التبادل المحتمل للأسمدة المصرية مع السلع الملاوية.
وشدد عبد العاطي على أهمية دراسة إنشاء خط جوي مباشر بين القاهرة وليلونجوي، وإمكانية مشاركة الشركات المصرية في إعادة تأهيل مطار كاموزو الدولي بالعاصمة المالاوية.
ونوه بنجاح الاجتماعين الأول والثاني للجنة العسكرية المشتركة، وأكد على استمرار دور الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في دعم وبناء القدرات الملاوية في مختلف القطاعات.
وحول التعاون الإقليمي والمتعدد الأطراف، أكد عبد العاطي على ضرورة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الأفريقية، خاصة الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي، ووصفه بأنه ضروري لتعزيز فعالية هيئاته.
وقال إن الإصلاح يجب أن يكون منهجيا وتدريجيا وشاملا بمشاركة جميع الدول الأعضاء.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول سبل تعزيز الاستقرار والسلام والأمن في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
