استأنفت العديد من خطوط الشحن، بما في ذلك الشركات العالمية العملاقة، عبور قناة السويس بعد توقيع اتفاق السلام في شرم الشيخ، مما أدى إلى تحسن الأوضاع وإنهاء التوترات في منطقة البحر الأحمر.
وذكر خبراء أنه تمت الموافقة على خصم على تأمين مخاطر التشغيل للسفن التي تعبر البحر الأحمر، رغم أن الخصم لا ينطبق على السفن المتجهة إلى إسرائيل.
أعلنت الشركة الفرنسية CMA CGM عن استئنافها الكامل للعبور عبر قناة السويس في ديسمبر المقبل، بعد عبور تجريبي ناجح وآمن عبر البحر الأحمر دون أي مشاكل.
الخبراء يزنون
قالت مصادر ملاحية لـ«المصري اليوم»، إن استقرار منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، شجع العديد من شركات التأمين العالمية على الإعلان عن تخفيض أقساط تأمينها على السفن العابرة للبحر الأحمر.
وأوضح خبير النقل البحري الدولي منتصر السكري، أن شركات تأمين النقل البحري العالمية تقسم تأمين السفن إلى مستويين: مستوى التأمين العادي وهو التأمين السنوي الثابت من حيث قيمة الأقساط، والثاني تأمين مخاطر الحرب الذي رفع قيمة الأقساط إلى تكلفة عالية خلال الحرب على غزة.
وقال مسؤول آخر من الاتحاد الدولي لعمال النقل ورئيس نقابة الضباط البحريين السيد الشاذلي النجار، إنه تمت الموافقة على نسبة خصم على تأمين مخاطر التشغيل للسفن المارة بمنطقة البحر الأحمر، بعد توقف هجمات الحوثيين على السفن المارة.
وأضاف أن هذا التخفيض لا ينطبق على السفن المتجهة إلى إسرائيل، بناء على الاجتماع الأخير لنادي الحماية والتعويض (P&I Club) في مقره في بريطانيا.
وأوضح الخبير في اقتصاديات النقل البحري أحمد الشامي، أن هناك تأثيراً إيجابياً للطريق البحري لأنه عنصر من عناصر تكاليف التشغيل، مشيراً إلى أن الحد الأقصى هو ستة ملايين دولار للسفن الكبيرة التي تكلف 200 مليون دولار، والحد الأدنى 1.2 مليون دولار سنوياً، مشيراً إلى أنه مؤشر جيد.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
