قال القس أمير ثروت، راعي الكنيسة الإنجيلية بالفجالة بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، إن المسيحيين في مصر لا يعتقدون أن لإسرائيل الحق في أن يطلق عليها “أرض الميعاد”.
وشدد ثروت، خلال حواره مع برنامج “حديث القاهرة”، على أن المسيح ليس مقيدًا بأرض معينة، مضيفًا أن رسالته عالمية وشاملة، وأن طبيعة الشريعة هي عملية تدريجية للوحي الإلهي.
وأضاف ثروت أن اليهودية ليست بطبيعتها دينا منغلقا، بل تحولت إلى دين منغلق.
وأشار إلى أن سفر يشوع موجود في الكتاب المقدس المسيحي، وأن هناك فجوة زمنية كبيرة تبلغ 3500 سنة بين نتنياهو ويشوع.
وأوضح ثروت أن يوشع كان يشن حرب إبادة على أعدائه، وأن إعلان النصر يعني إبادة الشعب الآخر، كما كانت طبيعة العصر.
وشدد على ضرورة التمييز بين النص المقدس والأجندات التي يستخدمها اليهود حاليا لإبادة الشعب الفلسطيني على أرضه، مؤكدا أن قتل المدنيين في الحرب أمر مدان عالميا.
وتابع ثروت: «ليس كل يهودي صهيونيًا؛ لقد تحدث البعض ضد قتل المدنيين والأطفال في قطاع غزة”، مشددًا على أن الشعب اليهودي ليس بالضرورة مرتبطًا بالصهيونية.
وأشار إلى أن “هناك صهاينة ملحدين، وعددهم كبير”.
