كشف المتحف القومي للحضارة المصرية (NMEC) بالفسطاط عن معرض مؤقت بعنوان “الروح والحب” داخل قاعة المنسوجات المصرية.
يحتفل هذا العرض الذي يستمر لمدة شهرين بالتعاون مع المتحف القبطي في القاهرة، بموسم عيد الميلاد وفجر العام الجديد، وينسج معًا خيوط الفن والإيمان والتاريخ.
هوية المعرض
إن معرض الروح والحب ليس مجرد مجموعة من القطع الأثرية، فهو بمثابة مرآة ثقافية تعكس دور مصر التاريخي كمهد للتنوع الديني والثقافي.
وتتأصل هوية المعرض في “روح التسامح” التي تسلط الضوء على القيم الإنسانية والروحية التي شكلت هوية مصر الحضارية عبر العصور، وهي شهادة على تراث الأمة الدائم في التعايش.
التركيز الفني
إن ما يميز هذا المعرض حقًا هو تركيزه على مريم العذراء، وهو خيار يحمل ثقلًا روحيًا وفكريًا عميقًا.
وهو يسلط الضوء على الطبيعة الشاملة للحضارة المصرية وقدرتها التاريخية على تكريم “الآخر”.
أبرز المنسق
الزوار مدعوون لمشاهدة مجموعة نادرة ورائعة من الروائع القبطية، والتي يتم عرض الكثير منها للجمهور لأول مرة.
يتضمن العرض:
الأيقونات والمخطوطات المقدسة: قطع نادرة كانت تزين قاعات الأديرة والكنائس القديمة.
أيقونة ميلاد السيدة العذراء مريم: تحفة فنية مميزة تلتقط لحظة روحية محورية.
مادونا التمريض: نحت حجري نادر يصور مريم العذراء وهي ترضع الطفل المسيح، وهو رمز قوي لحنان الأم والثراء الفني.
