القاهرة 28 ديسمبر 2019 (شينخوا) قال وزير الخارجية والهجرة والمغتربين المصريين بدر عبد العاطي، إن عام 2025 كان من أكثر الأعوام تحديا وسط تزايد حالة عدم اليقين في المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن مصر واجهت اختبارات كبيرة خلال العام، بما في ذلك تطورات القضية الفلسطينية، والأزمة في السودان، والأوضاع في ليبيا وسوريا ولبنان، فضلا عن التوترات في البحر الأحمر والقرن الأفريقي والقضايا المتعلقة بالأمن المائي.
وقال عبد العاطي، في مقابلة مع قناة “إم بي سي مصر”، الأحد، إن هذه التحديات تزامنت مع ظروف أمنية شديدة التعقيد كانت لها تداعيات مباشرة على مصر، خاصة في ظل الاستقطاب العالمي الشديد.
وأضاف أن الدولة المصرية بمؤسساتها القوية، تمكنت رغم ذلك من إدارة هذه الملفات المتداخلة بكفاءة.
وقال إن الجهود لم تقتصر على وزارة الخارجية، بل جرت في إطار مؤسسي متكامل بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبما يتماشى مع المبادئ الثابتة للسياسة الخارجية المصرية، وفي مقدمتها مبدأ “التوازن الاستراتيجي” الذي حدده الرئيس خلال إفطار الأسرة المصرية، لضمان أن ترتكز الاستجابات للتحديات على رؤية واضحة وأسس ثابتة.
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني والمرحلة الثانية من اتفاق غزة، قال عبد العاطي إن أحد الأطراف يخرق وقف إطلاق النار بشكل يومي ويتباطأ في الانتقال إلى المرحلة الثانية، على الرغم من استكمال معظم التزامات المرحلة الأولى، والتي تضمنت إطلاق سراح 25 معتقلا أحياء وتسليم 27 جثة، ولا تزال جثة واحدة معلقة.
وأضاف أن الجهود المصرية على الأرض مستمرة في البحث عن الجثة المتبقية وسط آلاف الأطنان من الذخائر غير المنفجرة والحطام الهائل الناجم عن الدمار الواسع النطاق في قطاع غزة.
وقال كبير الدبلوماسيين إنه لا يوجد أي مبرر لتأخير الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة والضفة الغربية.
