بحث وزير الخارجية والهجرة والمغتربين المصريين بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، خلال اتصال هاتفي الأحد 4 يناير 2026، الاستعدادات الجارية لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، الذي سيرأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الربع الأول من عام 2026.
وجاء الاتصال الهاتفي في إطار التواصل والتشاور المستمر بين القاهرة وأنقرة حول سبل دفع العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الوزيران آفاق تعزيز العلاقات المصرية التركية والبناء على الزخم الإيجابي الذي شهدته الأشهر الأخيرة.
وشدد عبد العاطي على أهمية عقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى لدعم الشراكة الثنائية خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية، خاصة الوضع في قطاع غزة وسط الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وشدد عبد العاطي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والمضي قدما في تنفيذ التزامات المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام.
وشدد على أهمية البدء في الترتيبات الانتقالية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإطلاق جهود التعافي وإعادة الإعمار المبكرة. كما تناول الاتصال التطورات في اليمن، حيث أكد الوزيران على أهمية التهدئة وخفض التوترات وإعطاء الأولوية للحوار والتوافق بعيداً عن الإجراءات الأحادية، بما يسهم في أمن واستقرار الشعب اليمني. وفيما يتعلق بالتطورات في القرن الأفريقي، أكد الوزيران رفضهما التام للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى. ووصفت “أرض الصومال” ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويقوض السلام والأمن الإقليميين والدوليين.
وفي نهاية الاتصال، اتفقا على إجراء مشاورات خلال الفترة المقبلة بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز العلاقات الثنائية.
