قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، إن الحكومة تراقب عن كثب جهود التنمية في محافظة مطروح من خلال عمليات التفتيش الميدانية والاجتماعات الدورية، كجزء من رؤية شاملة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية للمحافظة، وخاصة ساحل البحر الأبيض المتوسط.
جاء ذلك خلال اجتماع الأحد 18 يناير 2026، لاستعراض موقف تنفيذ مشروعات التطوير والبنية التحتية بمطروح، بحضور وزير السياحة والآثار شريف فتحي، ووزير الإسكان والمرافق العامة والمجتمعات العمرانية شريف الشربيني، ومحافظ مطروح خالد شعيب، وكبار مسئولي هيئات التخطيط والهندسة والتنمية العمرانية.
وقال رئيس الوزراء إن الشريط الساحلي لمطروح يجعله مركزًا عالميًا لمشروعات تنموية متنوعة، مؤكدًا تركيز الحكومة على تحويل المحافظة إلى وجهة للسياحة والإقامة على مدار العام. وبحسب المتحدث باسم مجلس الوزراء محمد الحمصاني، استعرض الاجتماع التقدم المحرز في العديد من المشروعات الجارية، بما في ذلك مبادرات التنمية السياحية وتحديث البنية التحتية والمرافق وشبكات الطرق.
هذه الجهود هي جزء من خطة أوسع للدولة لتعزيز مكانة مطروح والترويج لها كوجهة سياحية ومعيشية دائمة، وليس منطقة منتجعات موسمية. وقال المسؤولون إن استراتيجية الحكومة تسعى إلى دعم التنمية المستدامة وتحسين الخدمات والبنية التحتية وجذب الاستثمار، بما يتماشى مع أجندة التنمية الحضرية والسياحية الأوسع في مصر.
