وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «أسطولاً بحرياً ضخماً» في طريقه إلى إيران، مؤكداً أنه يراقب الوضع في طهران «عن كثب».
وفي تصريحات أدلى بها لدى عودته من منتدى دافوس في سويسرا، كشف ترامب عن نشر حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومدمرات الصواريخ الموجهة، مما يوسع الخيارات العسكرية المتاحة، سواء للدفاع عن القواعد الأمريكية أو للرد على أي عمل من جانب إيران.
وكرر تحذيراته لطهران من الاستمرار في قمع المتظاهرين أو إعادة تنشيط برنامجها النووي.
وزعم ترامب أن تهديداته دفعت السلطات الإيرانية إلى وقف إعدام نحو 840 متظاهرا.
وأكد البيت الأبيض أن «كل الخيارات لا تزال مطروحة»، فيما كشفت تقارير أن واشنطن تدرس نشر أنظمة دفاع جوي إضافية لحماية قواتها في المنطقة.
إيران ترد
ونفت السلطات الإيرانية مزاعم ترامب بشأن قرار وقف تنفيذ أحكام الإعدام.
أكد النائب العام الإيراني محمد موحد، أن القضاء الإيراني يعمل وفق القوانين المحلية ولا يخضع للتدخلات الأجنبية.
في غضون ذلك، أصدر جهاز استخبارات الحرس الثوري بيانا كشف فيه عن إحباط مؤامرة “أمريكية صهيونية” ضمت 10 وكالات استخبارات معادية تهدف إلى “إثارة الاضطرابات”.
وأوضح البيان أن المخطط فشل بفضل مستوى الاستعداد العالي لدى المؤسسات الأمنية والشرطية ويقظة الشعب الإيراني.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعا “بلا خجل” إلى عدوان أمريكي غير قانوني على إيران، في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة نفسه.
وأكد أنه على عكس الجيش الأوكراني الذي يعتمد على القوى الأجنبية والمليء بالمرتزقة، فإن إيران تعرف جيدًا كيف تدافع عن نفسها، مضيفًا أن بلاده ليست بحاجة على الإطلاق إلى استجداء المساعدة من الأجانب.
