قضت محكمة جنايات الجيزة، الثلاثاء، بإعدام “أحمد ع” 39 عاما، صاحب محل مستلزمات بيطرية، شنقا، بتهمة قتل سيدة وأطفالها الثلاثة في منطقة اللبيني بحي فيصل بالجيزة.
وأدين بالقتل العمد مع سبق الإصرار. وصدر الحكم في ختام جلسة اتسمت بإجراءات أمنية مشددة.
وقرأ القاضي الحكم بصوت عالٍ على المتهمين الآخرين الذين كانوا موجودين داخل القفص الحديدي.
وانتهت الجلسة بمزيج من المشاعر المتضاربة بين المتهمين الذين تمت تبرئتهم وآخر يواجه عقوبة الإعدام.
وأثناء تلاوة الحكم، انهار المشتبه به البالغ من العمر 39 عاماً بالبكاء، وظل صامتاً داخل القفص
وبدا عدد من المتهمين الآخرين الذين تمت تبرئتهم مرتاحين، بينما تجمع آخرون حول القاتل المحكوم عليه بالإعدام، محاولين مواساته.
وشوهد أحدهم يربت على كتفه في صمت، فيما تبادل الآخرون نظرات الدهشة.
وقبل النطق بالحكم، خاطب رئيس المحكمة المتهم قائلاً: “اليوم، لا تُحاكم على فعل عشوائي، بل على جريمة أطفأت أرواحاً بريئة، وهدمت منازل، ودمرت معنى الأمن ذاته”. العدالة لا تسعى إلى الانتقام، لكنها لا تسمح بإراقة الدماء مع سبق الإصرار
وتابع مخاطبا المتهم مباشرة: “ما فعلته لا يمكن أن يمحوه الندم المتأخر، ولا يمكن تبريره بالأعذار”. ويعكس حكم المحكمة ميزان العدالة، وليس القسوة والانتقام. وعلى المتهم أن يستغفر الله، فقد تكلم القضاء، والأمر الآن بين الفرد وربه.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
