أطلقت هيئة الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، قافلة زاد العزة رقم 127، مرسلة أسطولاً من الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية العاجلة باتجاه قطاع غزة. وتعد هذه المهمة جزءًا من التفويض المستمر لهيئة الهلال الأحمر المصري باعتبارها الآلية الوطنية المصرية لتنسيق وتوصيل الإغاثة عبر الحدود.
قافلة زاد العزة تنقل في يومها الـ 127 لعملياتها أكثر من 6185 طناً من المساعدات الإنسانية الشاملة
سلمت الشحنة أكثر من 6,000 طن من الإمدادات الحيوية، تتكون من 3,250 طنًا من المواد الغذائية الأساسية والدقيق، و1,540 طنًا من المعدات الطبية والإغاثية، و70 طنًا من حليب الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، قدمت القافلة ما يقرب من 1,325 طنًا من المنتجات البترولية لدعم الخدمات الأساسية والبنية التحتية داخل القطاع
وفي مواجهة التحديات الشديدة التي يفرضها فصل الشتاء، قامت هيئة الهلال الأحمر المصري بزيادة إمداداتها من أساسيات الطقس البارد بشكل كبير. وشمل هذا التوزيع أكثر من 5,960 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 17,680 بطانية، وحوالي 4,090 خيمة لتوفير المأوى للعائلات النازحة.
أطلق الهلال الأحمر المصري مبادرة زاد العزة: من مصر إلى غزة في 27 يوليو 2025. ومنذ بدايتها، قدمت الحملة آلاف الأطنان من المساعدات، بدءًا من سلاسل الإمدادات الغذائية والأدوية إلى مواد العناية الشخصية والوقود.
وقد حافظ الهلال الأحمر المصري على وجود مستمر على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث كان بمثابة المركز اللوجستي الرئيسي لحشد المساعدات. وأكدت السلطات المصرية أن معبر رفح ظل مفتوحا من الجانب المصري طوال الأزمة.
وبدعم من شبكة مخصصة تضم 65 ألف متطوع، تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي العمل بكامل طاقتها عبر مراكزها اللوجستية، مما يسهل دخول أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية حتى الآن.
