بدأ معبر رفح بين غزة ومصر مرحلة تجريبية يوم الأحد قبل إعادة فتحه المزمع مما سيسمح لعدد محدود من الفلسطينيين بمغادرة القطاع الذي مزقته الحرب واستكمال المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
وخضع المعبر الحيوي، الذي تم إغلاقه إلى حد كبير منذ استيلاء إسرائيل عليه في مايو 2024، لسلسلة من الاستعدادات من قبل الاتحاد الأوروبي ومصر وأطراف أخرى ستشارك في إدارة المعبر، وفقًا لمنسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي (COGAT).
وأوضح منسق أعمال الحكومة في المناطق أن المعبر سيكون مفتوحا فقط أمام “المرور المحدود للسكان فقط”، لكنه لم يحدد موعدا لموعد السماح للسكان بالعبور. وقال علي شعث، رئيس اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية التي من المفترض أن تدير غزة، على وسائل التواصل الاجتماعي، إن المعبر سيفتح في الاتجاهين يوم الاثنين.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي لشبكة CNN، إنه سيتم السماح لـ 150 فلسطينيًا بمغادرة غزة يوميًا، لكن سيُسمح لـ 50 فقط بالدخول.
وكانت إعادة فتح معبر رفح بالكامل جزءًا من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية والذي دخل حيز التنفيذ في منتصف أكتوبر/تشرين الأول. لكن إسرائيل رفضت فتح المعبر حتى عودة كافة الرهائن الأحياء منهم والمتوفين. وأعيد الرهينة المتوفى الأخير، ران جيفيلي، إلى إسرائيل الأسبوع الماضي.
