بعد انتهاء عرضه المذهل في المتحف المصري الكبير، قام أيقونة الروك الكندي برايان آدامز بالغوص عميقًا في التاريخ يوم السبت.
بعد حفلته الموسيقية ليلة الجمعة، توجه مغني “صيف 69” مع عائلته إلى هضبة الجيزة لإجراء لقاء حميم مع آخر عجائب العالم القديمة المتبقية.
وقد استقبل مسؤولو السياحة الموسيقار الأسطوري ومنحوه معاملة كبار الشخصيات، لكن النجم الحقيقي للعرض كان الهرم الأكبر نفسه.
غامر آدامز وعائلته بعمق داخل الهرم، حيث ورد أن الهرم قد تطاير بسبب الحجم الهائل والهندسة القديمة التي تجعل الهيكل تحفة فنية عالمية.
بالإضافة إلى مشاهدة الآثار الشاهقة، استكشف آدامز المقابر الجوفية المعقدة الموجودة داخل المقبرة.
استكشفت العائلة مقبرة سيشم نفر الرابع، وهي جوهرة مخفية من عصر الدولة القديمة. وشوهد آدامز وهو معجب بالمنحوتات الجدارية المحفوظة بشكل ملحوظ، والتي توفر نظرة حية “عالية الوضوح” للحياة اليومية منذ آلاف السنين.
بلغت الزيارة ذروتها عند تمثال أبو الهول، حيث أظهر آدامز اهتمامًا عميقًا بعلم المصريات. لقد تعامل على نطاق واسع مع مرشديه، مستفسرًا عن التعقيدات الفنية التي ينطوي عليها نحت الكتلة الضخمة من نتوء واحد من الحجر الجيري.
كما خصص بعض الوقت للتعرف على جهود الحفاظ على التكنولوجيا الفائقة الجارية حاليًا لحماية تمثال أبو الهول من ارتفاع المياه الجوفية، مما يضمن بقاء النصب التذكاري آمنًا للأجيال القادمة.
وفي ختام اليوم، خصصت عائلة نجم الروك بعض الوقت لالتقاط بعض الصور التي لا تنسى على خلفية الصحراء الكبرى.
