القاهرة 19 فبراير (مينا) – أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، بما في ذلك نقاطها العشرين، دون انتقائية، ولا سيما “رفض ضم الضفة الغربية والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير”.
وفي مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن الدولي حول قضايا الشرق الأوسط في نيويورك، أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الكامل لخطة الرئيس ترامب للسلام وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
وذكر أن هناك إجماعا على ذلك، وأن النهج الأمريكي يحظى بالدعم الكامل.
وأضاف أن الجميع يرفض بشكل قاطع كافة الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل، خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتفقون على أن هذه التصرفات تمثل تهديدا خطيرا لتنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام.
وشدد وزير الخارجية على أن هناك إجماعا داخل مجلس الأمن على إدانة انتهاكات إسرائيل المنهجية للقانون الدولي وخطة الرئيس ترامب، مشيرا إلى أن مثل هذه التصرفات تهدد استمرارية الخطة وتنفيذها.
وأوضح الوزير عبد العاطي أن المضي قدما يتطلب الالتزام الكامل بالنقاط العشرين في خطة الرئيس ترامب، والتي تتضمن الرفض الواضح لضم إسرائيل للضفة الغربية والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.
وتابع: إذا كنا نتحدث عن هذه الخطة فيجب قبولها برمتها، وليس باختيار نقاط معينة وتجاهل نقاط أخرى. وهذا هو ما نؤكد عليه ونسعى جاهدين لتحقيقه ـ تنفيذ الخطة بشكل شامل، بما في ذلك النقاط العشرين.
وعندما سئل الوزير عبد العاطي عما إذا كان هناك إجماع على هذه المواقف، أقر بأن الإجماع إيجابي، لكنه أكد أن الأهم هو منع إسرائيل من الاستمرار في هذه الانتهاكات الممنهجة، وضمان تطبيق هذه الخطة على الجميع، ومحاسبة من يخالفها.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك تحركات داخل الأمم المتحدة أو مجلس الأمن لتغيير ما وصفته الأمم المتحدة بالمسار الخطير، أوضح وزير الخارجية أنه من المؤكد أنه من الضروري أن يتحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن المسؤولية، باعتبار أن مجلس الأمن هو الهيئة الأممية الوحيدة المعنية بالسلم والأمن الدوليين.
وأضاف: «لذلك فإن هناك مسؤولية مباشرة على مجلس الأمن، وعليه أن يفي بهذه المسؤولية في محاسبة ومعاقبة الطرف الذي ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الأمم المتحدة».
