التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في جدة، وذلك في إطار الزيارة الأخوية التي يقوم بها الرئيس السيسي إلى المملكة العربية السعودية.
الاستقبال والعلاقات الأخوية
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أنه لدى وصول الرئيس إلى مقر إقامة ولي العهد بجدة، تم التقاط صورة تذكارية.
وأعقب ذلك جلسة ثنائية مغلقة ومأدبة إفطار رمضانية أقامها ولي العهد على شرف الرئيس والوفد المرافق له.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، إن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وطلب نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
علاوة على ذلك، هنأ الرئيس ولي العهد بمناسبة يوم التأسيس السعودي، متمنياً للمملكة استمرار التقدم والازدهار – وهي لفتة يقدرها الأمير سلمان بشدة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد على التطور الكبير في العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية، مسلطًا الضوء على أهمية دفع التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.
رؤية استراتيجية
ورحب ولي العهد بزيارة الرئيس، مؤكدا على الأهمية المحورية للعلاقات المتجذرة بين البلدين.
وأعرب عن تطلعه إلى مواصلة تعزيز هذه العلاقات إلى آفاق أرحب بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
التطورات الإقليمية وأزمة غزة
وأوضح المتحدث المصري أن اللقاء تناول أيضًا آخر التطورات في قطاع غزة.
وشدد الزعيمان على ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام.
ودعوا إلى زيادة تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع وشددوا على الضرورة الملحة للبدء في جهود الإنعاش وإعادة الإعمار المبكرة.
كما جددوا رفضهم المطلق لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدين أن الحل النهائي يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين.
الاستقرار والتنسيق الإقليمي
كما تناولت المباحثات عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشدد الجانبان على أهمية تجنب التصعيد والتوتر في المنطقة، ودعم الحلول السلمية عبر الحوار، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات الراهنة.
وشددوا على مبادئ احترام سيادة الدولة وسلامة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
واتفق الطرفان على مواصلة وتعزيز التشاور والتنسيق السياسي للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
ورافق الأمير محمد بن سلمان بعد ذلك الرئيس إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة لمغادرته.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
