تراجعت أسعار الذهب من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع يوم الثلاثاء، تحت ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين بشأن التعريفات التجارية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية المستمرة.
أداء السوق
وانخفض السعر الفوري للذهب 1.5 بالمئة إلى 5150.38 دولارا للأوقية، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 1.1 بالمئة إلى 5170.70 دولارا.
وتزامن الانخفاض مع ارتفاع العملة الأمريكية، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
يأتي ذلك في الوقت الذي يراقب فيه المستثمرون عن كثب بيانات سوق العمل الأمريكية القادمة ويتوقعون ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على مدار العام.
امتد الاتجاه الهبوطي عبر قطاع المعادن الثمينة:
- وتراجعت الفضة 3.1 بالمئة إلى 85.50 دولارا.
- ونزل البلاتين 2.9 بالمئة ليصل إلى 2092.31 دولار.
- ونزل البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 1706.50 دولار للأوقية.
صعود وهبوط
وأوضح عضو شعبة الذهب بالغرف التجارية المصرية، سامح عبد الحكيم، في وقت سابق من شهر فبراير، أن الذهب شهد منذ أكثر من 40 عامًا ارتفاعات صعودية قوية عند وصوله إلى مستويات قياسية، أعقبها جني الأرباح وزيادة المعروض في البورصات العالمية، قبل أن يتراجع مؤقتًا ثم يرتفع مرة أخرى، متجاوزًا أعلى مستوياته السابقة.
وأوضح أن متوسط سعر الذهب في عام 2020 بلغ حوالي 700 جنيه للجرام، بينما بلغ حوالي 6700 جنيه في 16 فبراير، وهو ما يعكس زيادة تقارب عشرة أضعاف خلال ست سنوات فقط.
وأشار عبد الحكيم إلى أن أي تحرك في أسعار الذهب عالمياً، ولو زيادة 10 دولارات للأوقية، ينعكس بشكل مباشر على الأسعار في السوق المصري.
