ضربت موجة من الصواريخ والطائرات الانتحارية الإيرانية أهدافًا في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 58 آخرين.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن المتوفين هم عمال وافدون من باكستان ونيبال وبنغلاديش، مما يمثل أول حالة وفاة مؤكدة على الأراضي الإماراتية منذ تصاعد الصراع الإقليمي في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
حجم الاعتداء
واجهت أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية اختباراً غير مسبوق خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وكشفت بيانات عسكرية عن إطلاق 165 صاروخاً باليستياً من إيران باتجاه الإمارات. وفي حين تم اعتراض وتدمير الغالبية العظمى – 152 قذيفة – سقط 13 منها في الخليج العربي.
وكان سرب الطائرات بدون طيار أكثر اتساعًا.
ومن بين 541 طائرة إيرانية بدون طيار تم اكتشافها، تم تحييد 506 منها بواسطة أنظمة الدفاع. ومع ذلك، تمكنت 35 طائرة بدون طيار من التأثير داخل الأراضي الإماراتية، وضربت مناطق مدنية وتسببت بدرجات متفاوتة من الأضرار الهيكلية.
تأثر رأس المال
وفي أبو ظبي، أصاب حطام طائرة بدون طيار تم اعتراضها مجمعًا شديد الحراسة يضم السفارة الإسرائيلية والعديد من البعثات الدبلوماسية الأخرى.
وأكد المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي إصابة شخصين بجروح في الحادث، مما أدى إلى أضرار واضحة في المجمع.
الضحايا
ويمثل المصابون البالغ عددهم 58 شريحة عالمية من السكان المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك مواطنون من مصر وإثيوبيا والفلبين والهند ولبنان وغيرها.
ووصفت معظم الإصابات بالطفيفة، ونجم معظمها عن سقوط شظايا عندما أصابت الصواريخ الاعتراضية أهدافها فوق الأحياء السكنية.
وعلى الرغم من حجم “الهجوم المشبع”، حافظت وزارة الدفاع على نبرة المرونة، وذكرت أن القوات الجوية تظل قادرة تماما على تحييد التهديدات المتعددة الأوجه للسيادة الوطنية.
