أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح الأربعاء، أنه سيطر بشكل كامل على مضيق هرمز، مما أدى إلى وقف حركة المرور عبر أهم ممر لنقل النفط في العالم.
وتأتي هذه الخطوة بمثابة تحدي مباشر لتعهد واشنطن بالحفاظ على حرية الملاحة في المنطقة.
وفي حديثه لوكالة أنباء فارس، أكد المسؤول البحري الكبير في الحرس الثوري الإيراني محمد أكبر زاده، أن الممر المائي الاستراتيجي أصبح الآن تحت السلطة المطلقة للقوات البحرية للحرس الثوري.
وكشف أكبر زاده أن القوات الإيرانية استهدفت بالفعل أكثر من 10 ناقلات نفط داخل المضيق، زاعمًا أن السفن فشلت في الامتثال لتحذيرات الحرس الثوري الإيراني.
وقال أكبر زاده: “من المستحيل الآن على أي سفينة نفط أو تجارية عبور المضيق بعد إعلاننا إغلاقه”، مشددًا على أن الحصار يتم تطبيقه بصرامة.
ويأتي الإغلاق بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، أكد فيها أن البحرية الأمريكية مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق “إذا لزم الأمر”.
وفي محاولة لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، وجه ترامب أيضًا مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لتوفير التأمين والضمانات للسفن التي تبحر في الخليج.
وعلى الرغم من تأكيدات البيت الأبيض بشأن الحماية البحرية، فإن تصرفات الحرس الثوري الإيراني الأخيرة تشير إلى مقامرة عالية المخاطر للاستفادة من الهيمنة الجغرافية الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية.
