أعلن الجيش الإيراني، الثلاثاء، أنه شن ضربة منسقة باستخدام طائرات مسيرة متفجرة ضد مصفاة للنفط والغاز ومنشآت لتخزين الوقود في مدينة حيفا الإسرائيلية.
ووفقاً لتقارير وكالة تسنيم للأنباء، أصدر الجيش الإيراني بياناً رسمياً ذكر فيه أن العملية نُفذت رداً مباشراً على القصف الجوي الإسرائيلي الأخير لمستودعات النفط والبنية التحتية للطاقة داخل إيران.
حرب الطاقة المتبادلة
ووصف الجيش الإيراني العملية بأنها إجراء انتقامي لتدمير احتياطيات الوقود الخاصة به.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب “المرحلة الثانية” من الحملة الأمريكية الإسرائيلية، والتي شهدت قيام جيش الدفاع الإسرائيلي بتوسيع قائمة أهدافه بشكل كبير في 7 مارس لتشمل مواقع إنتاج النفط الإيراني ومرافق التخزين.
منذ ذلك الحين، حولت الدولتان تركيزهما نحو شل البنية التحتية للطاقة في كل منهما، وهي الخطوة التي تسببت بالفعل في ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية ودفعت إلى إغلاق العديد من حقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط.
تعهد باستمرار الأعمال العدائية
وأكد الجيش الإيراني في بيانه أن “معركته مع المجرمين الأمريكيين وكيان الاحتلال القاتل للأطفال” ستستمر حتى تحقيق “النصر النهائي”.
ولإثبات ادعاءاته، أصدر الجيش الإيراني لقطات فيديو يُزعم أنها تظهر لحظات اصطدام “طائرات انتحارية بدون طيار” بمصفاة النفط والغاز وصهاريج التخزين في المدينة الساحلية الشمالية.
التأثير الاستراتيجي على حيفا
وفي حين أن حيفا لا تزال مركزا صناعيا رئيسيا لإسرائيل، فقد ورد أن المصفاة التي تبلغ طاقتها 197 ألف برميل يوميا قد أغلقت بالفعل عدة وحدات كإجراء احترازي في الأسبوع الماضي.
أصبحت المنطقة منطقة عالية المخاطر للأسواق العالمية؛ تسببت الضربات السابقة على القطاع الصناعي في حيفا خلال صراع عام 2025 في أضرار محلية كبيرة وكانت بمثابة مقدمة لاضطرابات الطاقة الإقليمية الأوسع التي نشهدها الآن في مارس 2026.
ترجمة منقحة من المصري اليوم
