شهد القطاع المصرفي المصري اضطرابًا مع نهاية أسبوع التداول، حيث ارتفع الدولار الأمريكي إلى مستويات غير مسبوقة مقابل الجنيه المصري.
وبنهاية جلسات يوم الخميس، ارتفع سعر الدولار ما بين 2.17 جنيه و2.45 جنيه عبر عشرة بنوك رئيسية مقارنة بالأسبوع السابق، مما يشير إلى تسارع حاد في انخفاض قيمة العملة المحلية.
وتصدر بنك مصر القطاع المملوك للدولة، وسجل أحد أهم القفزات، حيث ارتفع الدولار بمقدار 2.35 جنيه ليصل إلى 52.44 جنيه للشراء و52.54 جنيه للبيع. واتبع كل من البنك الأهلى المصرى وبنك القاهرة مسارا مماثلا، ليغلقا عند 52.39 جنيه (شراء) و52.49 جنيه (بيع)، بارتفاع أسبوعي قدره 2.30 جنيه.
وشهد القطاع الخاص تقييمات أعلى. وسجل بنك كريدي أجريكول أكبر ارتفاع خلال الأسبوع حيث بلغ 2.45 جنيه، وحدد سعره عند 52.50 جنيه للشراء و52.60 جنيه للبيع. وطابق مصرف أبوظبي الإسلامي سعر البيع هذا، على الرغم من أن زيادته الأسبوعية كانت أكثر تحفظا قليلا عند 2.17 جنيه.
وفي الوقت نفسه، خرق سهما البنك التجاري الدولي (CIB) وبنك قناة السويس حاجز البيع عند 52.50 جنيه، ليغلق الأخير عند 52.55 جنيه. وتقاربت المؤسسات الكبرى الأخرى، بما في ذلك بنك الإسكندرية وبنك التعمير والإسكان وبنك البركة، حول نطاق البيع البالغ 52.45-52.49 جنيهًا مصريًا، مما عزز الانخفاض التاريخي الجديد للجنيه.
